الاستدامة والتشجير والنشاطات البيئية

أولاً: الاستدامة في كلية الزراعة

تعني الاستدامة استخدام الموارد الزراعية والطبيعية بطريقة تلبي احتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، وتشمل:

  • الإدارة المستدامة للتربة: تقليل التعرية، تحسين خصوبة التربة، استخدام الأسمدة العضوية.
  • ترشيد استخدام المياه: اعتماد الري الحديث (التنقيط والرش)، حصاد المياه، وتقليل الهدر.
  • الزراعة الذكية مناخياً: اختيار محاصيل مقاومة للجفاف والملوحة والحرارة.
  • إدارة المخلفات الزراعية: إعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى أسمدة (كمبوست).
  • الطاقة المتجددة: استخدام الطاقة الشمسية في البيوت البلاستيكية والمختبرات الزراعية.

ثانياً: التشجير ودوره البيئي

التشجير من أهم الأنشطة التي تضطلع بها كلية الزراعة، لما له من أثر مباشر في حماية البيئة، ويشمل:

  • زراعة الأشجار المحلية لمقاومة التصحر وتقليل العواصف الترابية.
  • تشجير الحرم الجامعي والطرق المحيطة بالكليات.
  • إنشاء مشاتل نباتية لإنتاج شتلات الأشجار المثمرة والزينة.
  • المشاركة في حملات وطنية للتشجير بالتعاون مع البلديات والمؤسسات الحكومية.
  • زيادة الغطاء الأخضر لتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة.

ثالثاً: النشاطات البيئية لكلية الزراعة

تقوم كلية الزراعة بدور توعوي وتطبيقي مهم من خلال:

  • حملات توعية بيئية حول التغير المناخي وحماية الموارد الطبيعية.
  • ورش عمل وندوات عن الاستدامة، الأمن الغذائي، والتنوع الحيوي.
  • مبادرات طلابية لتنظيف المساحات الخضراء وزراعة الأشجار.
  • بحوث علمية تتعلق بالتلوث البيئي، الملوحة، شح المياه، والتصحر.
  • التعاون مع المجتمع المحلي لحل مشكلات بيئية وزراعية.

أخبار النشاطات البيئية للكلية