من مبدأ التعاون العلمي بين الجامعات.. شارك التدريسيان في قسم الاقتصاد والإرشاد الزراعي - كلية الزراعة جامعة تكريت وهما كل من الاستاذ الدكتور يسرى طارق بكر والمدرس الدكتور عماد مزاحم محمد في ندوة علمية أقيمت في رحاب جامعة الموصل كلية الزراعة - قسم الاقتصاد والإرشاد الزاعي بعنوان (الاقتصاد الدائري في قطاع الزراعة العراقية. فرص التحول نحو أنظمة إنتاج مستدام)
وتناولت الندوة:
الاقتصاد الدائري في قطاع الزراعة العراقية: فرص التحول نحو أنظمة إنتاج مستدامة
الاقتصاد الدائري هو نموذج اقتصادي يهدف إلى تقليل الهدر، وإعادة استخدام الموارد، وتدوير المخلفات بدل نموذج “الإنتاج–الاستهلاك–الرمي”. وعند تطبيقه في الزراعة العراقية، يعني تحويل المخلفات الزراعية والحيوانية والمائية إلى موارد جديدة، بما يزيد الإنتاج ويحافظ على البيئة.
أولاً: ما المقصود بالاقتصاد الدائري في الزراعة؟
في القطاع الزراعي، الاقتصاد الدائري يعني:
- إعادة استخدام المخلفات النباتية كسماد عضوي أو علف
- تحويل مخلفات الحيوانات إلى طاقة حيوية (غاز حيوي)
- إعادة تدوير مياه الري وتحسين كفاءتها
- تقليل استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية عبر بدائل طبيعية
الهدف هو أن تصبح المزرعة نظاماً مغلقاً قدر الإمكان يقل فيه الفاقد.
ثانياً: لماذا يحتاج العراق إلى الاقتصاد الدائري الزراعي؟
1. شح المياه
العراق يعاني من انخفاض الموارد المائية، لذلك:
- إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي مهم جداً
- تقنيات الري الحديثة تقلل الهدر
2. تدهور التربة والتصحر
الأسمدة الكيميائية المفرطة أدت إلى:
- ضعف خصوبة التربة
- زيادة الملوحة
الحلول الدائرية مثل السماد العضوي تساعد على استعادة التربة.
3. ارتفاع كلفة الإنتاج
إعادة استخدام الموارد يقلل:
- كلفة الأسمدة
- كلفة الطاقة
- كلفة الأعلاف
ثالثاً: أهم تطبيقات الاقتصاد الدائري الممكنة في العراق
🌾 1. تدوير المخلفات الزراعية
مثل:
- قش القمح والشعير
- بقايا الذرة
- مخلفات النخيل
يمكن استخدامها في:
- تصنيع السماد العضوي
- إنتاج الأعلاف
- صناعة الألواح الخشبية الزراعية